علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ بَلَغَتْنِي صَلَاتُهُ ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكُمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَرَدَّ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا
مَنْ أَكَلَ لَحْمَ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا ، قُرِّبَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِيرَاطٌ
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا
رَخَّصَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا ، فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَّبَهُ
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، يَنْشُدُ ضَالَّةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " لَا وَجَدْتَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَعَلَّمَهُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ
أَعْطِنِي نَمِرَتَكَ ، وَخُذْ نَمِرَتِي
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ
أُتِيَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَارِقٍ فَقَالَ : " اقْتُلُوهُ
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَعْيُنَ أُولَئِكَ الْعُرَنِيِّينَ ؛ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ، يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الْجَارِي
الْعِدَةُ عَطِيَّةٌ
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا ، وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدِّينِ الْحَيَاءُ