علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً
إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا
لَئِنْ رَدَّهَا اللهُ عَلَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا خَلَا فِي بَيْتِهِ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ
أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتِ : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي النَّفَقَاتِ
إِنَّ الْخَيْلَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ
لَا ، إِنَّمَا تَزَوَّجَهَا وَهُمَا حَلَالَانِ
إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَيَذْكُرُ " أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ نِسَاءَهُ أَنْ يَتَمَتَّعْنَ
إِذَا لَبِسْتُمْ ، وَإِذَا تَوَضَّأْتُمْ ، فَابْدَءُوا بِمَيَامِنِكُمْ
إِنَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ وَإِلَى خَمْسَةٍ ، وَإِنَّ هَذَا تَبِعَنَا ، فَإِنْ أَذِنْتَ لَهُ دَخَلَ ، وَإِلَّا رَجَعَ
كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَالْهَدْيُ فِينَا الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ
إِنَّ مِنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ خَمْرًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ – بَعْدَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِوَضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ
مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلَا يَقْرِنْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، " فَاسْتَسْقَى
احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي
لَيْسَ هَكَذَا السُّنَّةُ ، أُمِرْنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَلِذَكَرِنَا وَلِأُنْثَانَا
بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا ، لَا نَذْرَ لِابْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ خَيْرًا مِنْهَا ، فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
يَا بِنْتَ قَيْسٍ ، إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لَهُ الرَّجْعَةُ