علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ يَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكْذِبْ غَيْرَ ثَلَاثِ كَذَبَاتٍ
أَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْحَرِّ
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي ، يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
أَيُّ يَوْمٍ هَذَا
فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً
إِذَا قَعَدَ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ
تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ بِيَدَيْكِ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ
الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً عَلَى يَمِينِهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ - حَائِضًا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ
لَعَنَ الْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
وَبِهِ نَا زُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ العَلَاءِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللهَ لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ
مَنْ كَانَ مُوسِرًا لِأَنْ يَنْكِحَ ، ثُمَّ لَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنِّي
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ : كِتَابٌ نَاطِقٌ ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ ، وَلَا أَدْرِي
اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أَحُولُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ