علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا إِذَا قَالَتْ صَدَقَتْ
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
كَانَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
كَانَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بَدَأَ بِ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ عَلَى حِفْظِكَ
صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِلَيْلَتَيْنِ
فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَنْفِرَ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي شُهُودِ الْعَتَمَةِ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ كُلُّكُمْ
إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ابْسُطْ ثَوْبَكَ " ، فَبَسَطْتُهُ
وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ
مَا هَذَا الصَّوْتُ يَا جِبْرِيلُ
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا
لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ جُمُعَةٌ
كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، إِذْ جَاءَ ابْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي
كُنَّا " نَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مُخَمَّرَةٍ
إِذَا بَنَيْتَ مَسْجِدَ صَنْعَاءَ ، فَاجْعَلْهُ عَنْ يَمِينِ جَبَلٍ
مَنْ فَضَّلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ فَقَدْ أَزْرَى عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً ، حُفَاةً
كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكَانَ بِلَالٌ يَأْتِينَا
خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ لِلصَّلَاةِ ، فَلَا يُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ تَسُرَّهُ صَحِيفَتُهُ ، فَلْيُكْثِرْ فِيهَا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
كَانَ " يَشْرَبُ فِي ثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ