علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7وَأَنَا أَقُولُ ذَلِكَ ، وَأَنْتَ مِنْ ذَلِكَ الذَّبْحِ
يَا لَبَّيْكَ ، أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْسًا
يُرِيدُ أَنْ يَخُطَّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا
أَخْبِرْ بِذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشَّجَرَ بِالْمَدِينَةِ بَرِيدًا فِي بَرِيدٍ
لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةٍ
إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ يَزْعُمُ أَنَّكَ قَدْ زِدْتَ عَلَيْهِ
ادْعُوا لِي عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ
دَعُوهُ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا أَرَادَ اللهُ
إِنْ أَبَى فَرُدَّهُ ، فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ
وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ
أَنَّهُ سَمِعَ خُطْبَةَ عُمَرَ الْآخِرَةَ
فَضَّلَ اللهُ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِصَالٍ : فَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ عَبَدُوا اللهَ عَشْرَ سِنِينَ ، لَا يَعْبُدُهُ إِلَّا قُرَشِيٌّ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ ، قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ ، فَخُسِفَ بِهِ
مَنْ أَتَى النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ فَقَدْ كَفَرَ
أَدَبَغْتُمُوهُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَهَلُمَّ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ طُهُورُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسَبِّحَ لَهُ بَنُو آدَمَ قِيَامًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
مَنْ بَدَّلَ دِينَ اللهِ فَاقْتُلُوهُ
ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ
أَيُّمَا عَبْدٍ مَاتَ فِي إِبَاقِهِ دَخَلَ النَّارَ
حَدُّ الطَّرِيقِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ
عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَرَدَّنِي
مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ دَخَلَ مَغْفُورًا لَهُ
نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ بِالْعَقِيقِ
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَمْشِ أَحَدُكُمْ عَلَى هِينَتِهِ