علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَبِّلَ الرَّجُلُ وَهُوَ صَائِمٌ
نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُصَافَحَةِ مِنْهُمْ
ائْتَدِمُوا مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
لَا " . قُلْتُ : فَأُطْعِمُهُ أَيْتَامًا عِنْدِي
إِنَّ تَبَسُّمَكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ
مَنْ حَدَّثَهُ أَخُوهُ بِحَدِيثٍ فَهُوَ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ
إِذَا رَجَفَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ
بَارَكَ اللهُ فِي تِجَارَتِكَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ
إِنَّ لِلهِ عِنْدَ أَقْوَامٍ نِعَمًا يُقِرُّهَا عِنْدَهُمْ مَا كَانُوا فِي حَوَائِجِ النَّاسِ
مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْغَزْوَ مَعِي فَلْيَغْزُ فِي الْبَحْرِ
إِنْ أَنْزَلَتْ كَمَا يُنْزِلُ الرَّجُلُ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ
أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ لِيَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ كَمَا قَالَ
شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزَالُ قَدَمَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي سُوَرٍ ثَلَاثٍ
أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ : " أَوْفَاهُمَا
لَا وَجَدْتَ ، قُولُوا : لَا وَجَدْتَ ، إِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا
مَنْ أَخَذَ مِنْ حَقِّ امْرِئٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقٍّ
سَلُوهُمْ قِرَى الضَّيْفِ الَّذِي هُوَ حَقُّهُ
لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنَا لَطَعَنَّا بِهِ فِي عَيْنِكَ
إِنَّ الْيَهُودَ ، وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ ، فَخَالِفُوهُمْ
الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَبِيعَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ عَرِيَّتَهُ مِنَ النَّخْلِ بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ
هَذِهِ سُقْيَا سَقَاكُمُ اللهُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وَاللهِ لَوْ تَحَرَّكَ لَأَخَذَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ