علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَهَّدَ بَعْدَ أَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللهُ
إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ فَصَبَرَ
أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَمَاتَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْضِبُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ ؟ " قَالَ : أَحْرَقْتُهُ
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْنَاهُ مَحْلُولَ الْإِزَارِ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
أَخْرَجْتُهُ مِنْ جَهَنَّمَ إِلَى ضَحْضَاحٍ مِنْهَا
أَبْصَرْتُهَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
لَقَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ ، وَمَشَى فِي الْأَسْوَاقِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يُؤْذِينَا فِي مَسْجِدِنَا
اعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُكِ مِنْ حَجَّةٍ
مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِمَّا يَضْحَكُ إِلَّا حَتَّى نَرَى ، أَوْ تَبْدُوَ ، رَبَاعِيَتُهُ
يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ ، إِيَّاكَ أَعْبُدُ ، وَإِيَّاكَ أَسْتَعِينُ
أَعْتَقْتَ غُلَامَكَ
يَا عَاصِمُ ، مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا غَنَمًا أَضَاعَهَا رَبُّهَا بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ الْمَرْءِ الْمَالَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ؟ قَالَ : " وَمَا هِيَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
تُوُفِّيَتْ أُمِّي وَلَمْ تُوصِ ، أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لَا يَحْلُبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ
السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ ، ثَلَاثَ مِرَارٍ ، مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ
إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ قَالَ : " مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا سَفَرٍ
آيَاتُ النِّفَاقِ : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
إِنِّي لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
إِنَّ النَّفْسَ الْمَخْلُوقَةَ لَكَائِنَةٌ ، فَلَا آمُرُ وَلَا أَنْهَى
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ إِلَى الْعَدُوِّ بِالْقُرْآنِ