علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ
النَّقِيعُ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ
مَنْ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ ، فَلَمْ يَأْتِهَا
أَنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ مَغَازِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى أَنْ يُبَاعَ الْوَلَاءُ أَوْ يُوهَبَ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
مَا نَزَعَ النَّاسُ نَزْعَةً خَيْرٌ مِنْهُ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ تَعَالَى شَيْئًا ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ لَهَا الْإِنَاءَ فَتَشْرَبُ
بَلْ نَبِيذَ عَامَّةٍ
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي هَذَا ، فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ
أَلَا إِنَّ الزَّهَادَةَ فِي الدُّنْيَا لَيْسَ بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ
يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَمْسُوخِ عَقْلًا
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ عُذِّبْتَ وَحُرِّقْتَ
الْإِمَامُ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي الرَّعِيَّةِ أَفْسَدَهُمْ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
إِنْ سَرَّكِ أَنْ تُعْتِقِي مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَأَعْتِقِي مِنْ هَؤُلَاءِ
يَا عَمُّ ، خُذْ عَلَى أَخْوَالِكَ
كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ
لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ قَوْمٍ وَدِمَاءَهُمْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
نَعَمْ ، خِصَالٌ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ لَيْلَةً وَلَا يَنْتَبِهُ إِلَّا اسْتَنَّ
إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُحِلِّ الْحَرَامِ
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ ثَمَنَهَا ، أَهْرِيقُوهَا
لَا أَذْهَبُ بِصَفِيِّ عَبْدِي فَأَرْضَى لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْفَجْرِ الم تَنْـزِيلُ وَ هَلْ أَتَى
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ