علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا طَائِفَةً مِنْ ثَوْبِهَا
أَكْرِمْهَا وَادَّهِنْهَا
نَبَاتُ الشَّعَرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ
مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِالْوَرْسِ
احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ
نِعْمَ السِّوَاكُ الزَّيْتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ وَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يَقُولُ : يَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِهِ سِتَّ خِصَالٍ : " إِمْرَةُ الصِّبْيَانِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَأْكُلُ عَلَى تُرْسٍ
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
أَنْتِ حَرَامٌ ، مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ
إِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ ، فَشَمِّتْهُ وَلَوْ مِنْ خَلْفِ سَبْعَةِ أَبْحُرٍ
طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ
ادْعُ بِأَحَدِهِمَا ، بِالْيُمْنَى
لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ بِقَلِيلٍ مِنْ مَالِهِ تَزَوَّجُ أَمْ بِكَثِيرٍ
إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ
كَانَ عَلَى أَبِيهِ أَوْسُقٌ مِنْ تَمْرٍ
دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْحِ ، " فَصَلَّى الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
أَكَلَ كَتِفًا ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ نِسْبَةً