علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7الْيَوْمَ الرِّهَانُ ، وَغَدًا السِّبَاقُ
إِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَصَبْتَ فَلَكَ حَسَنَتَانِ
يَا عَائِشَةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللهِ
مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ
الْإِسْلَامُ عَشَرَةُ أَسْهُمٍ ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ النَّفْسَ مَلُولَةٌ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا قَدْرُ الْمُدَّةِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمَامٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ
مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلَّا أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا
كَانَ يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ
عَمَّارٌ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
انْقُضِي رَأْسَكِ وَاغْتَسِلِي
كَانَ يُلَبِّي أَهْلُ الشِّرْكِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُسْلِمِ
إِذَا كُنْتُمْ فِي الْقَصَبِ ، أَوِ الرَّدَاغِ
ثَلَاثٌ فِي الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
يُظِلُّ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا
مَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ رِبْقَةً فِي دِينِهِ فَسَتَرَهُ عَلَيْهَا
مَا كَانَ بَعْلًا أَوْ عَثَرِيًّا فَفِي كُلِّ عَشَرَةٍ وَاحِدٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كَانَتِ الَّتِي اخْتَارَتْ نَفْسَهَا
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ عَلَيْكُمْ بِظَهْرِ الْحُصُرِ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ وَجَدَ بِهَا ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ صَنَمًا
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
كَانَتِ الْهُدْنَةُ بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ ، بِالْحُدَيْبِيَةِ