علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7لِتَأْخُذْ أُمَّتِي مَنَاسِكَهَا
كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَرْمِي أَوَّلَ يَوْمٍ ضُحًى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَاحِدَةً
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَرْمِي بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ
نَهَى عَنِ الْجَلَّالَةِ
حَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَطَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَإِنَّ الْبَعِيرَ الضَّابِطَةَ وَالْمَزَادَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى الرَّجُلِ مِمَّا يَمْلِكُ
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مَدِينَةَ هِرَقْلَ ، أَوْ قَيْصَرَ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ
الْأَمْنُ وَالْعَافِيَةُ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " مَشَى فِي جِنَازَةٍ
سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ
عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبَيَاضِ فَالْبَسُوهَا
رَمَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ : يَا مُوسَى ، يَخْلُقُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقًا ، ثُمَّ يُعَذِّبُهُمْ
إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى ، وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ خَدِيجَةَ بِثَلَاثِ سِنِينَ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : عَذَرَةُ ، فَسَمَّاهَا : خَضِرَةً
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
تَضَيَّفْتُ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، وَهِيَ لَيْلَتَئِذٍ حَائِضٌ لَا تُصَلِّي
لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَغْضَبَ لِلهِ ، وَيَرْضَى لِلهِ
هِيَ مِثْلُ الرَّجُلِ ، إِذَا أَنْزَلَتِ اغْتَسَلَتْ
مَنْ سَتَرَ فَاحِشَةً ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً
فَلَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا