علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الأوسط
١٬٠٣٥ حديث — عدد الرواة: 6لَعَنَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً : عَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا ، وَبَائِعَهَا
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، إِلَّا كَانَ الَّذِي أَعْطَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنَ الَّذِي أَخَذَ
مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَرْبَعَةِ أَنَاسِيَّ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ أَعْتَقَهُمْ
مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ عَلَى رَسُولِ اللهِ
لَوْ كَانَتِ الْعُسْرَةُ تَجِيءُ حَتَّى تَدْخُلَ هَذَا الْجُحْرَ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، تَهَادَوْا ، فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخِيمَةَ
مَا خَلَقَ اللهُ دَاءً إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ دَوَاءً
رَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
لَا تَسُبُّوا الْأَئِمَّةَ ، وَادْعُوا لَهُمْ بِالصَّلَاحِ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي مَنْخَرَيْ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ
جَالَسْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ
إِذَا أَرَادَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعْرِضُ سَبَلَتَهُ
طَلِّقْ إِنْ شِئْتَ ، أَوْ أَمْسِكْ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ
لَعَنَ الْمُؤَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ ، وَيَسْجُدُ عَلَيْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لِرَجُلٍ : " مَا اسْمُكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ فِي الْجَنَّةِ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مَرَاغًا مِنْ مِسْكٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، أَنْ يُخْلَطَا