علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الأوسط
١٬٠٣٥ حديث — عدد الرواة: 6يَا وَلِيَّ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ، ثَبِّتْنِي بِهِ حَتَّى أَلْقَاكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
اتَّخِذُوا الدِّيكَ الْأَبْيَضَ
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
اذْهَبِي ، فَاخْتَضِبِي ، ثُمَّ تَعَالَيْ حَتَّى أُبَايِعَكِ
أَكَلَ مِنْ لَحْمِ شَاةٍ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، هُمْ ذِئَابٌ
خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا
أَمَانُ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الِاخْتِلَافِ الْمُوَالَاةُ لِقُرَيْشٍ
قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ
أَوَّلُ خَبَرٍ جَاءَنَا بِالْمَدِينَةِ مَبْعَثَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَحَقَّ أَسْمَائِكَ أَبُو تُرَابٍ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَأُعْطِيَنَّ هَذَا الْكِتَابَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
إِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلًا فَاسْتَجِدْهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ
دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ
ادْعُ أَهْلَ الْمَسْجِدِ
مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلْهَا خَوْفًا مِنْهَا فَلَيْسَ مِنِّي
فِي قَوْلِهِ : وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
أَنْ " يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ
كَانَ " يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ ، وَيَقُصُّ شَارِبَهُ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ اللهَ لَيُضِيءُ لِلَّذِينَ يَتَخَلَّلُونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ
لَا مَحْلَ عَلَيْكُمُ الْعَامَ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
قَيِّدِ الْعِلْمَ " قُلْتُ : وَمَا تَقْيِيدُهُ ؟ قَالَ : " الْكِتَابُ
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
الْخُلُقُ الْحَسَنُ يُذِيبُ الْخَطَايَا كَمَا يُذِيبُ الْمَاءُ الْجَلِيدَ