علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الأوسط
١٬٠٣٥ حديث — عدد الرواة: 6أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَيْهَا
لَا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحًا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ ، إِذْ جَاءَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَكَزَ بَيْنَ كَتِفَيَّ
هِيَ حَقٌّ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ إِذَا دَخَلْتِ السَّنَةُ أَوِ الشَّهْرُ
اتَّقِ اللهَ ، وَاصْبِرِي
أَمَّا حَسَنُ فَإِنَّ لَهُ ثَبَاتِي ، وَسُؤْدُدِي ، وَأَمَّا حُسَيْنُ فَإِنَّ لَهُ حِزَامَتِي ، وَجُودِي
لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي زَرِيبَةِ غَنَمٍ
عِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ ، وَبِرُّوا آبَاءَكُمْ يَبِرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ
اقْتُلُوا الْوَزَغَ
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
كُنَّا يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَصَنَعَ لَنَا طَعَامًا
كَانَ إِسَافٌ وَنَائِلَةُ رَجُلًا وَامْرَأَةً ، فَمَسَخَهُمَا اللهُ حَجَرَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُقَمَّصْ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
أَعِنْدَكِ يَا بِنْتَ حُيَيٍّ شَيْءٌ
فَلَمْ يَزَلْ إِمَامَ قَوْمِهِ فِي الصَّلَاةِ وَعَلَى جَنَائِزِهِمْ
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
أَرْسَلَ إِلَيْنَا أَبُو طَلْحَةَ
يُعْرَضُ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا
يَا حَبِيبَتِي أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً ، فَاخْتَارَ مِنْهَا أَبَاكِ فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ
خَيْرُ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا
يَا حَبِيبِي ، أَنْتَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِخَلْقِي وَخُلُقِي ، وَخُلِقْتَ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي خُلِقْتُ مِنْهَا
إِنَّ بَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ ، وَلَا يَحِلُّ خِلَابَةُ مُسْلِمٍ
أَمَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةً مِنَ النَّاسِ