علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الأوسط
١٬٠٣٥ حديث — عدد الرواة: 6مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَأْتِينِي جِبْرِيلُ عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذَنْبًا ، إِلَّا وَقَفَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِإِحْصَاءِ ذُنُوبِهِ
مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا يُؤْذِيهِمْ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ حَسَنَةً
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنْ تُعْطِ الْفَضْلَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا
بَلْ نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ ، لَا تَأْكُلْ لَحْمَ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ ، وَلَا ذَا نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ
لَا تُؤْذُوا الْحَيَّ بِالْمَيِّتِ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفًّا مِنْ شُونِيزٍ
ابْتَغُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ مَعًا
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلْتُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلِ
إِنْ كُنْتُ لَأَحُتُّ الْمَنِيَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ
رَحِمَكِ اللهُ يَا أُمِّي ، كُنْتِ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي ، تَجُوعِينَ وَتُشْبِعِينِي
مَنْ قَالَ حِينَ يُنَادِي الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
الْبَرْبَرِيُّ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُ تَرَاقِيهِ
كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ
كَأَنِّي أُبْصِرُ بَيَاضَ إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ
مَا هَذِهِ النِّيرَانُ
كَانَ " يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، وَفِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
مَنْ مَاتَ وَلَا بَيْعَةَ عَلَيْهِ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
إِنَّمَا الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ