علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
عشاريات — المعجم الأوسط
٢٠٣ حديث — عدد الرواة: 10مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ مَسْأَلَةً ، وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ
فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَقَالَ : " أَنَفِسْتِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ضَرَبَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ
صَلَّى النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : " أَشَهِدَ فُلَانٌ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يَأْتِينِي الْخُصُومُ
يَقْبِضُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الْعُلَمَاءَ قَبْضًا
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِكَاحٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ
كُنَّا إِذَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " ، لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَجَدَ فِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، أَتَخْشَى أَنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الْإِسْلَامَ وَيَخْرُجُونَ مِنْهُ
قَالَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ : " كُنَّا نَصُومُهُ ، ثُمَّ تُرِكَ
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ كِفْلٌ مِنْهُ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ النَّحْرِ : " هَاتِ ، الْتَقِطْ لِي حَصَيَاتٍ " فَالْتَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ مِثْلَ حَصَى الْخَذْفِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى بِهِمْ ، فَسَهَا فِي صَلَاةٍ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِابْنِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَجَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ ، قَدْ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُسْلِمُ إِلَّا كَفَّرَتْ عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةَ يُشَاكُهَا
الْوَزَغُ فُوَيْسِقَةٌ
يَا ثَابِتُ ، أَلَيْسَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ ، مَا لَكَ ؟ " قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ ، فِي رَمَضَانَ قَالَ : " هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا