علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ
لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
لَا تَبِيعَنَّ مَا لَمْ تَقْبِضْ
إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ ، قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَيَّارٍ الشِّيرَازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ المُثَنَّى البَاهِلِيُّ ثَنَا سَالِمُ بنُ
شَاهَتِ الْوُجُوهُ
وَاللهِ مَا نَزَالُ نَسْمَعُ قُرَيْشًا تُعْلِي هَذَا الصَّابِئَ فِي مَسْجِدِنَا ، تَوَاعَدُوا لَهُ حَتَّى نَأْخُذَهُ
مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : " الْغُرَّةُ الْعَبْدُ أَوِ الْأَمَةُ
مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ أَوْ مَرِضَ فَقَدْ حَلَّ
مَنْ عَرِجَ أَوْ كُسِرَ أَوْ مَرِضَ أَوْ حُبِسَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ الْغُنَيْمَةُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ
امْلِكْ هَذَا " ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ
امْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا " ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ
مَنْ حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي الطَّاهِرِ بنِ السَّرحِ المِصرِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن يَزِيدَ
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ
أَمَا إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُقَاتِلُ مَعَهُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
بَعَثَنِي إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ بَعْدَهُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِي غَازِيًا ابْتِغَاءَ وَجْهِي ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِي ، وَإِيمَانًا بِرُسُلِي ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَمَامُ الْبِرِّ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ الْعَلَانِيَةِ
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ القَاضِي ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ الحَمِيدِ الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن مَعمَرٍ