علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ؟ فَذَكَرَ مَسَّ الذَّكَرِ
وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
وَمَنْ مَسَّ الذَّكَرَ يَتَوَضَّأُ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوْا
خَيْرُ الْقَرْنِ قَرْنِي
رَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ حَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ يَوْمَ أُحُدٍ تَسْقِي الْعَطْشَى
تَلَجَّمِي ، وَاحْتَشِي كُرْسُفًا
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
اسْعَوْا فَقَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيُ
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
أَنَّ حَمْزَةَ ، وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَذَاكَرَا الدُّنْيَا
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَكْفِيرِ الْخَطَايَا
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ أَمَا لَكُنَّ فِي الْوَرِقِ مَا تَكْتَفِينَ بِهِ
هَلْ مِنْ لَهْوٍ
لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ
أَجْرَانِ أَجْرُ الصَّدَقَةِ ، وَأَجْرُ الْقَرَابَةِ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ
مَنْ خَرَجَ مِنْهُ رِيحٌ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ
اصْبِرُوا آلَ يَاسِرٍ مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ
رَأَيْنَا نِسَاءً مِنَ الْقَوَاعِدِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ