علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَمَسَّهُ
الْأَخَوَاتُ مُؤْمِنَاتٌ
تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقَضَائِهِ أَعَانَهُ اللهُ عَلَيْهِ
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَقْضِيَهُ أَعَانَهُ اللهُ عَلَيْهِ
خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلِّقَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسِكْنِي وَلَا تُطَلِّقْنِي ، وَاجْعَلْ يَوْمِي لِعَائِشَةَ
أَنَّ شَاةً لِسَوْدَةَ مَاتَتْ ، قَالَتْ : " فَدَبَغْنَا جِلْدَهَا فَكُنَّا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَ شَنًّا بَالِيًا
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَ النِّسَاءَ خِطَطَهُنَّ
كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ زَيْنَبَ امْرَأَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَصْنَعُ لَهَا بِمَغْرَةٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ " إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى
أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَعْدِلُهُنَّ وَرِقَابٌ أَوْ وَزْنُهُنَّ
لَقَدْ قُلْتُ مُنْذُ قُمْتُ عَنْكِ كَلِمَاتٍ ثَلَاثًا هُنَّ أَكْبَرُ وَأَرْجَحُ أَوْ أَوْزَنُ مِمَّا قُلْتِ
قَرِّبُوهُ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا فَأَكَلَ مِنْهَا
كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ
جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزُورُهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ
صِلِيهَا
لَيْسَ شَيْءٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَنَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الأَحمَرِ النَّاقِدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ عَن
مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُؤُوسَهُمْ
كَانَ لَنَا فَرَسٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَبَحْنَاهُ فَأَكَلْنَاهُ
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
لَوْ أَنَّ شَيْئًا يَنْبَغِي أَنْ يَدْفَعَ الْمَوْتَ لَدَفَعَ السَّنِّيُّ
كَأَنَّ لَكَ حَاجَةً يَا عَلِيُّ
ائْتِينِي بِبَنِي جَعْفَرٍ
لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ جَعْفَرٌ أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللهَ وَرَسُولَهُ
إِنَّهَا بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَرَطَ عَلَيْهَا مَا اشْتَرَطَ عَلَى الْمُؤْمِنَاتِ ، ثُمَّ قَالَ : " فِيمَا أَطَقْتِ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ