علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ وَمُوسَى بنُ هَارُونَ قَالَا ثَنَا أَبُو مُوسَى الهَرَوِيُّ ثَنَا أَشعَثُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ
غَطِّ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ ، فَإِنَّهَا مِنَ الْعَوْرَةِ
يَا ابْنَ أَخِي ، لَوْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ الْآنَ بِبَدْرٍ ثُمَّ أَطْلَقَ اللهُ لِي بَصَرِي لَأَرَيْتُكَ الشِّعْبَ الَّذِي خَرَجَتْ عَلَيْنَا مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ غَيْرَ شَكٍّ وَلَا تَمَارٍ
إِذَا آتَاكَ اللهُ خَيْرًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَ جِيرَانِي ، فَخَلِّ عَنْهُمْ ! فَلَمْ يُجِبْهُ
إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ - يَعْنِي بِذَلِكَ الصَّدَقَةَ يَأْخُذُهَا عَلَى غَيْرِ حَقِّهَا
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ فِي حَجَّتِهِ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصِ أَعْرَابِيٍّ
فَإِنِّي أَشْهَدُ لَأَخَذْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ شَعَرِهِ عِنْدَ الْمَرْوَةِ حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ بِمِشْقَصٍ مِنْ كِنَانَتِهِ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
نِعْمَ الْحَيُّ الْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ
إِذَا كَانَ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَتَانِ فَاقْتُلُوا أَحَدَهُمَا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْ هَذِهِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يَفْرِضِ اللهُ صِيَامَهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
إِنَّمَا عُذِّبَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَتْ مِثْلَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَإِنِّي صَائِمٌ
إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللهُ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
لَا يَزَالُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ؟ فَقَالَ : هَذِهِ سُنَّةٌ صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى عَنِ الشِّغَارِ
يَنْهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ