علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَيَنْسُكَ نُسُكًا
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ يُؤْذِيكَ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الجُندَيسَابُورِيُّ ثَنَا أَبِي عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِيهِ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
أَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ ، فَقَالُوا : اللهُ أَكْبَرُ ، ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونُ مِنْ بَعْدِي
فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَأَجِبْ دَاعِيَ اللهِ
فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَاخْرُجْ
أَنَّ كَعْبًا قَالَ لِعُمَرَ : ذَبَحْتُ بَقَرَةً
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ يُرِيدُ الصَّلَاةَ إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : وَجَبَتْ . وَأَمَّا الْآخَرُ فَأُتِيَ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَالُوا : هَذَا فُلَانٌ ، وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا
لَتَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
لَيْسَ مِنِ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
هَذَا الْيَوْمُ حَرَامٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ أَوْسَطَ أَيَّامِ الْأَضْحَى عِنْدَ الْجَمْرَةِ
لَوْ سُئِلَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبِتُّ لَيْلَةً فَسِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ
مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الطُّوَالُ الثِّطَاطُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْمَعُنَا أَنَا وَعَبْدَ اللهِ وَعُبَيْدَ اللهِ وَقُثَمَ فَيُفَرِّجُ يَدَيْهِ هَكَذَا ، فَيَمُدُّ بَاعَهُ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْيَمَنِ فَبَايَعْتُهُ وَأَسْلَمْتُ عَلَى يَدِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ طَاهِرِ بنِ حَرمَلَةَ بنِ يَحيَى حَدَّثَنِي جَدِّي حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنِي إِدرِيسُ بنُ يَحيَى الخَولَانِيُّ