علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ يَصْطَلِمُ فِيهَا الْعَرَبُ
صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
صُمْ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، وَلَكَ أَجْرُ التِّسْعَةِ
أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ إِسْلَامًا ؟ قَالَ : " مَنْ أَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ
رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ [أَنَّهُمْ] أَخَذُوا عَمُودَ الْكِتَابِ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
مَنْ آذَى أَهْلَ الْمَدِينَةِ آذَاهُ اللهُ
الوَلِيدُ بنُ عَبدَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ بنِ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا حَسَّانُ بنُ غَالِبٍ قَالَ وَحَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن
تَدْرُونَ مَنْ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ
اقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ ، فَإِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشْبَعُهُمْ فِي الدُّنْيَا
أَقُولُ : بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَبْتَ
مَنْ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ ، وَالِاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، كَانَ عَبْدًا لِلهِ حَقًّا
خُذْ [فِي] قَلَائِصِ الصَّدَقَةِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيُكْتَبُ مُؤْمِنًا أَحْقَابًا ثُمَّ أَحْقَابًا
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي
عَلِيٌّ أَصْلِي ، وَجَعْفَرٌ فَرْعِي
مَنْ شَكَّ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ إِذَا دَعَا
إِنَّ لَهُ بِمَكَّةَ ابْنً تَاجِرً كَيِّسً ذَا مَالٍ
ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ عَامَ خَيْبَرَ بِأَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ
وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي عَنْهُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ قَالَ دَثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ قَالَ دَثَنَا حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ عَن زَائِدَةَ
إِنَّ رَجُلًا حَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَاذِبًا ، فَغُفِرَ لَهُ
وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُنْزِلُهُ مَنْزِلَةَ الْوَالِدِ
إِذَا بَلَغَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ خَمْسِينَ سَنَةً صَرَفَ اللهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ لِيَقْتُلُوهُ
إِنِّي أَظُنُّ أَنَّ لَكَ حَاجَةً ؟ قُلْتُ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ
انْزِلُوا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
كَمِ اللَّيْلَةُ مِنَ الشَّهْرِ ؟ فَقُلْتُ : اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ ، فَقَالَ : هِيَ اللَّيْلَةُ