علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

تساعيات — المعجم الكبير

١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9
١٬٠٥١
صحيح

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ

١٬٠٥٢

فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ فَلْيُطَلِّقْهَا أَوْ لِيُمْسِكْ

١٬٠٥٣

لِيُرَاجِعْهَا فَإِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا إِنْ شَاءَ

١٬٠٥٤

يَا عُثْمَانُ ، إِنْ كَسَاكَ اللهُ قَمِيصًا فَأَرَادَكَ النَّاسُ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ

١٬٠٥٥

يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً

١٬٠٥٦

أَنَّ غُلَامًا لَهُ بَاعَ فَضْلَ مَاءٍ مِنْ عَمٍّ لَهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا

١٬٠٥٧
صحيح

إِنَّ الْعَرْشَ لَيُطَوَّقُ بِحَيَّةٍ

١٬٠٥٨

أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلِكِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلِ هَذَا ، تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ

١٬٠٥٩

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُمَّةِ لِلْحُرَّةِ وَالْعِقْصَةِ لِلْأَمَةِ

١٬٠٦٠

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ

١٬٠٦١

صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ

١٬٠٦٢

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمِ بنِ الهَيثَمِ المُؤَدِّبُ ثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحَارِثِ المُحَارِبِيُّ

١٬٠٦٣

يُوضَعُ لِلْمُؤْمِنِينَ كَرَاسِيٌّ مِنْ نُورٍ

١٬٠٦٤

مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ

١٬٠٦٥

فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ

١٬٠٦٦

نَعَمْ ؛ فَإِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا

١٬٠٦٧

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَجِدْ رَوْحَ الْجَنَّةِ

١٬٠٦٨

اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا

١٬٠٦٩

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَيَّامَ مِنًى ، فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ ، فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ

١٬٠٧٠

هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيفَ

١٬٠٧١
صحيح

لَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى غَيْرِ سُنَّتِي " ، أَوْ : " غَيْرِ مِلَّتِي

١٬٠٧٢
صحيح

لَا يَضُرُّ مَعَ الْإِسْلَامِ ذَنْبٌ

١٬٠٧٣
صحيح

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَمْ يَضُرَّهُ مَعَهَا خَطِيئَةٌ

١٬٠٧٤

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَرْبَعَةٌ

١٬٠٧٥

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَإِذَا مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي : الصَّلَاةَ جَامِعَةً

١٬٠٧٦

إِنَّهُ مَا كَانَ أَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُبَشِّرَ أُمَّتَهُ بِمَا يَرَى أَنَّهُ خَيْرٌ لَهُمْ

١٬٠٧٧

إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

١٬٠٧٨
صحيح

تَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا

١٬٠٧٩
حسن

أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١٬٠٨٠

اسْفُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ