علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ ، فَمِنْهَا يَكُونُ الْعِظَامُ وَالْعَصَبُ
إِنَّ النَّظْرَةَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومٌ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ بِعَيْنِهَا
مُرُوا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ فَلْيُرَحِّلْ
أَلَا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللهِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الخَوَّاصُ المَوصِلِيُّ ثَنَا سَعدَانُ بنُ بِشرٍ المَوصِلِيُّ ثَنَا
لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ؛ فَإِنَّهَا تَصِفُهَا لِزَوْجِهَا ، أَوِ الرَّجُلِ ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا
لَيْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
فَوَقَعَ فِي يَدِ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ
لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ
هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
هَاهُنَا رَأَيْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ يُلَبِّي
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ
إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ
إِنَّ فِيكُمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ
إِنَّ أَشَدَّ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَتَلَ نَبِيًّا
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ المُجَاشِعِيُّ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي يَعقُوبَ الكَرمَانِيُّ ح وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا - أَوْ قَالَ : كُلَّ شَيْءٍ - إِلَّا الْأَمَانَةَ
كَانَ مَعَنَا لَيْلَةَ نَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَادِيَانِ
كَانَ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي ، لَأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظَّالِمِ فِي عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَاكَ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَعَلَى الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةِ صَنَمٍ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَشْرَبُ نَبِيذًا فَوْقَ ثَلَاثٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَ عَشْرَةَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ