علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9لَقَدْ " عَلِمَ الْمَحْظُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ أَقْرَبُهُمْ عِنْدَ اللهِ وَسِيلَةً
كُنَّا فِي دَارِ أَبِي مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ
أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ
مَا تَعْجَبُونَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، إِمَامِ الْخَيْرِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ
عَلَيْكُمْ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُنَّ مِنْ أَمْرِ الْهُدَى
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْتِي عَلَيْهِ السَّنَةُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَ يَوْمًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَقَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْ هَذَا
مَا أَخْطَأَنِي عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلَّا آتِي عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِيهَا ، فَمَا سَمِعْتُهُ بِشَيْءٍ قَطُّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، ثُمَّ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ نَحْوًا مِنْ ذَا أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَا
رُبَّمَا حَدَّثَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَلَوَّنُ وَيَتَغَيَّرُ لَوْنُهُ ، وَيَقُولُ : " هَذَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْ هَذَا
جَالَسْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا سَمِعْتُهُ حَدَّثَهُ ، ثُمَّ انْتَفَضَ انْتِفَاضَ السَّعَفَةِ
لَقَدْ جَالَسْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَةً فَمَا سَمِعْتُهُ يَرْوِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَطُّ ، غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَمْكُثُ سَنَةً لَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ " قَرَأَ : ( أَيْنَمَا تَوَجَّهَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ
أَعْرِبُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى بنُ مَنصُورٍ عَن سُفيَانَ عَن سُلَيمَانَ الأَعمَشِ عَن مَالِكِ بنِ الحَارِثِ
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ
لَقَدْ أَحْبَبْتُ عُمَرَ حَتَّى لَقَدْ خِفْتُ اللهَ
مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
مَا رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَّا وَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ قُطِعَ رَأْسُهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ رَأْسًا
إِنَّ الْوَجَعَ لَا يُكْتَبُ بِهِ الْأَجْرُ ، إِنَّمَا الْأَجْرُ فِي الْعَمَلِ
فِي قَوْلِهِ : خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَ : " لَيْسَ بِخَاتَمٍ يُخْتَمُ بِهِ وَلَكِنْ خَلَطَهُ مِسْكٌ
كَانَ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الْمُصْحَفِ
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ اللُّقْمَةِ الطَّيِّبَةِ
يَتَحَرَّى أَصَوْبَ ذَلِكَ ، وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
الْوِتْرُ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ كَصَلَاةِ الْمَغْرِبِ