علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا
إِنَّ ذَكَاتَهَا دِبَاغَتُهَا
أَشْعِرْهُمَا مِنْ مَنْحَرِهِمَا ، ثُمَّ اغْمِزِ النَّعْلَ فِي دِمَائِهِمَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ وَاضِحٍ العَسَّالُ المِصرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن مُوسَى
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا تَمِيمُ بنُ المُنتَصِرِ ثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن شَرِيكٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ
مَنِ اشْتَرَى نَاقَةً مُصَرَّاةً ، فَإِنْ كَرِهَهَا فَلْيَرُدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ
وَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَئِذٍ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْمُتْعَةِ
نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
نَعَمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ
كُنْتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ
كُنْتَ شَرِيكِي ، فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ ، لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي
مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ أَوِ الْإِهْلَالِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَن رَبِيعَةَ بنِ عُثمَانَ
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا مُحَمَّدُ ، كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا
تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ
أُوصِي بِكُلِّ مُسْلِمٍ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْأَذَانَ ، فَقَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً
لَا تُسَمِّ عَبْدَكَ رَبَاحًا ، وَلَا نَجِيحًا ، وَلَا أَفْلَحَ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَنْكَحَهَا وَلِيَّانِ جَمِيعًا فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً