علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9أَنَّ سَعْدًا الْقَرَظَ كَانَ مُؤَذِّنًا لِأَهْلِ قُبَاءٍ ، فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَاتَّخَذَهُ مُؤَذِّنًا
إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي مَالٍ لَا تُؤَدَّى صَدَقَتُهُ
كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ يُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَارِئَ
مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلَا يَكْتُمْهُ
أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ " قَالُوا : " سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي
شَرُّ مَيِّتٍ لِيَهُودَ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ ، فَلَمْ يَنْفَعْهُ
سَيَبْلُغُ النَّاسُ سَلْعًا ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى الْمَدِينَةِ زَمَانٌ يَمُرُّ السَّفَرُ عَلَى بَعْضِ أَقْطَارِهَا فَيَقُولُ : قَدْ كَانَتْ هَذِهِ مَرَّةً عَامِرَةً
فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : " يَقُومُ الْإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَن أَبِيهِ عَن صَالِحِ
لَا يُشْهِرَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسَّيْفِ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تُبْصِرُنِي ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ
إِنَّ أَبَاكَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُذْكَرَ فَذُكِرَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ
مَنْ لَكُمْ بِمِثَالِهِ لُقْمَانُ الْحَكِيمِ ، ذَلِكَ امْرُؤٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ
اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ ، فَآذِنِّي حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي
أَنَّهُ : " أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ ، فَأَكَلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ
يَا سَلْمَانُ أَكْثِرْ أَنْ تَقُولَ : رَبِّي اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ
يَا سَلْمَانُ : أَتَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رُعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " فَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا
أَحْدِثْ لِمَا حَدَثَ وُضُوءًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَتَطَهَّرُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طَهُورِهِ ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ ، أَوْ يَمَسُّ طِيبًا مِنْ بَيْتِهِ
كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
الصَّدَقَةُ عَلَى الْقَرِيبِ - أَوْ قَالَ : ذِي الرَّحِمِ - صَدَقَتَانِ ، وَعَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُدَةُ فِي النَّارِ
كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رَجُلٌ يَهُودِيٌّ