علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
تساعيات — المعجم الكبير
١٬٩٠٤ حديث — عدد الرواة: 9قُلِ اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ ، وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ ، وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَنِمْ عَيْنِي وَأَهْدِئْ لَيْلِي
إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنَكُمْ فَلَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَكْتُبَ حَدِيثَهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَبُوكَ نَشْتَرِي وَنَبِيعُ وَهُوَ يَرَانَا فَمَا يَنْهَانَا
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
مَرَّ بِي عُثْمَانُ وَعِنْدِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، لَا تُرْقِبُوا شَيْئًا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقُلْ لَوْلَا أَنَّا حُرُمٌ لَمْ نَرُدَّهُ
يَا مُغِيرَةُ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ
إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ لَهُ وَلَمْ يَجِئْ لِلْمِيعَادِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا