علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ وَابنُ الأَصبَهَانِيِّ قَالَا ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعمَشِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ : أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا
كَانَ سَعْدٌ يَوْمَ بَدْرٍ يُقَاتِلُ قِتَالَ الْفَارِسِ وَالرَّاجِلِ
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا يُؤْمِنُ بِمَا يَقُولُ
النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ
مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ خَاصَّةً مِنْ أَصْحَابِهِ
اشْهَدُوا اشْهَدُوا
لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ
جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبَّقَ
مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ
حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةُ الْقُرْآنِ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ
كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ
الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ المُحَارِبِيُّ ثَنَا أَبُو حَفصٍ الأَسَدِيُّ عَن يَاسِينَ
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
لَا تَكُونُ زَاهِدًا حَتَّى تَكُونَ مُتَوَاضِعًا
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ يَخْرُجُ رَشْحًا
الْإِيمَانُ يَمَانٍ
لُعِنَتِ الْخَمْرُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الرِّبَا وَآكِلَهُ وَمُوكِلَهُ