علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8لَا تُصَلِّ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَجْوَةٌ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يُمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَفْعَلْ
إِنِ اسْتَطَاعَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ أَحَدٌ فَلْيَفْعَلْ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يُمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَفْعَلْ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ الصُّفُوفَ بِصَلَاتِهِمْ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
لَا تَقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِمَامًا لَا يَقْرَأُ
إِذَا تَعَايَا الْإِمَامُ فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كَلَامٌ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللهِ يُصَلِّي فَرَكَعَ ، وَافْتَتَحْتُ سُورَةَ الْأَعْرَافِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ " يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
إِنَّ رِجَالًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
قَارُّوا الصَّلَاةَ
قَارُّوا فِي الصَّلَاةِ
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ بِرَجُلٍ صَافَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ ، فَقَالَ : " أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَخْطَأَ السُّنَّةَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَيسَرَةَ بنِ حَبِيبٍ عَنِ المِنهَالِ بنِ عَمرٍو
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ البَصرِيَّانِ قَالَا ثَنَا عُمَرُ بنُ مَرزُوقٍ أَنَا
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَمَشَى إِلَى الصَّفِّ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَإِنَّهُ يَعْتَدُّ بِهَا
إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمِ اثْنَتَيْنِ
إِذَا قُمْتَ أَوْ جَلَسْتَ أَوْ سَلَّمْتَ فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ صَلَّى بِعَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ ، فَقَامَ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى بِهِ وَبِالْأَسْوَدِ فَقَامَ بَيْنَهُمَا
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَقَدَّمَ عَبْدُ اللهِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ ، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يَقْرَأُ شَيْئًا حَتَّى سَمِعْتُهُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، دَخَلَ عَلَى عُتْبَةَ أَخِيهِ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى سِوَاكٍ يَرْفَعُهُ إِلَى وَجْهِهِ ، فَأَخَذَهُ فَرَمَاهُ
كَانَ يَسْمَعُ صَوْتَهُ أَهْلُ الدَّارِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ وَالحَسَنِ بنِ عُبَيدِ
سَأَلْنَا عَلْقَمَةَ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ مِنَ اللَّيْلِ
كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ
مَتَى كَانَ عَبْدُ اللهِ يُوتِرُ