علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، وَإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ
أَكْثَرُ النَّاسِ خَطَايَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ ، وَأَمَرْتَنِي فَأَطَعْتُ ، وَهَذَا سَحَرٌ فَاغْفِرْ لِي
لَيْسَ عَامٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَا عَامٌ خَيْرٌ مِنْ عَامٍ ، وَلَا أُمَّةٌ خَيْرٌ مِنْ أُمَّةٍ ، وَلَكِنْ ذَهَابُ خِيَارِكُمْ وَعُلَمَائِكُمْ
إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، وَالْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً
إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ حَدًّا فَلَا تَدْعُوا عَلَيْهِ تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ ، وَلَكِنِ ادْعُوا اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِ وَيَرْحَمَهُ
إِذَا لَقِيتَ الْفَاجِرَ فَالْقَهُ بِوَجْهٍ مُكْفَهِرٍّ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَابِرِهِمْ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فِي الْجَمِيعِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مَعمَرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَامِرُ بنُ مُدرِكٍ ثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ عَنِ الهَجَرِيِّ عَن أَبِي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حِينَ يُنَادَى بِهِنَّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى ، وَإِنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ
كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ مَسْعُودٍ حَوْلًا لَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ سَنَةً ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ يَوْمًا : " قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
صَحِبْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثُمَّ أَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ ، فَقَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ شِبْهَ هَذَا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَقُومُ قَائِمًا كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ فَمَا سَمِعْتُهُ فِي عَشِيَّةٍ مِنْهَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا ، فَقَالَ : " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَأُرْعِدَتْ ثِيَابُهُ ، قَالَ ذَا ، أَوْ نَحْوَهُ ، أَوْ شِبْهَ ذَا
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ الشَّهْرَ لَا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا عَمْرُو لَقَدِ ابْتَدَعْتُمْ بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ
أَنْتُمْ أَهْدَى أَمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ إِنَّكُمْ مُتَمَسِّكُونَ بِطَرَفِ ضَلَالَةٍ
إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِخَيْرٍ وَشَرٍّ آيَةٌ فِي سُورَةِ النَّحْلِ
أَجْمَعَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ
إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَالًا ، وَحَرَامًا ، وَأَمْرًا وَنَهْيًا
أَنَّهُ " كَانَ يَقْرَأُ : وَكُلٌّ آتَوْهُ دَاخِرِينَ
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ الْقُرْآنَ فَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيَّ إِلَّا حَرْفَيْنِ ، قُلْتُ : وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ، وَكُلٌّ آتَوْهُ دَاخِرِينَ قَالَ