علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8إِذْنُكَ عَلَيَّ تَكْشِفُ السِّتْرَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَعَبْدُ اللهِ فِي الْمَوَازِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَرْحَمُكَ اللهُ ، إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : " اقْرَأْ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَأْ
اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ صَرِيعٌ وَعَلَيْهِ بَيْضَتُهُ وَمَعَهُ سَيْفٌ جَيِّدٌ
هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ
دَفَعْتُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَقَدْ أُقْعِدْتُ ، فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُ بِهِ رَأْسَهُ
إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا ، وَقَضَاءً ، وَخُطْبَةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَقْرَبِ النَّاسِ شَبَهًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ حُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ
مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللهِ
لَقَدْ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ ، فَمَكَثْنَا حِينًا لَا نُرَى إِلَّا أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
كُنَّا إِذَا سَمِعْنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، شَيْئًا نَكْرَهُهُ سَكَتْنَا
إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ وَاضِحٍ العَسَّالُ البَصرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن مُوسَى
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا هِيَ اثْنَتَانِ الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ فَيُكْتَبُ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ هَزْلٌ وَلَا جِدٌّ ، وَلَا أَنْ يَعِدَ أَحَدُكُمْ صَبِيَّهُ شَيْئًا ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ
إِنِّي لَأَمْقُتُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَا فِي عَمَلِ دُنْيَا ، وَلَا آخِرَةٍ
مَنْ لَمْ تَأْمُرْهُ صَلَاتُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ عَنِ الْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا
الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ : وَالْيَقِينُ الْإِيمَانُ
إِيَّاكَ وَكَبَّةَ السُّوقِ فَإِنَّهَا كَبَّةُ الشَّيْطَانِ