علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَيَّةٌ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَيَّةٌ
إِنَّ النَّاسَ شَجَرَةٌ ذَاتُ جَنًى ، وَيُوشِكُ أَنْ تَعُودُوا شَجَرَةً ذَاتِ شَوْكٍ
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ
كَانَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ ؛ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا خَلَصَ لَهُ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ البَاقِي الأَذَنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ عَن صَفوَانَ بنِ عَمرٍو عَن
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ، فَيَتْرُكُ أَصْفَرَ وَأَبْيَضَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ " . قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ عَهْدَ اللهِ
مَا أُذِنَ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا
يَتَلَوَّى عَلَى الصِّرَاطِ كَالْغُلَامِ حِينَ يَضْرِبُهُ أَبُوهُ
إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِمْ فِيَّ حَدَّ اللهِ مَرَّةً أَوْ ثِنْتَيْنِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنْصِتُوا ، فَإِنَّكُمْ لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا
اعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَهَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ ؟ هَلْ عَقِلْتُمْ هَذِهِ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسُئِلَ هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ
تَخْرُجُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُلَّةٌ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ يَسُدُّ الْأُفُقَ
مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ
إِنَّ الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ
مَنْ بَدَأَ بِالسَّلَامِ ، فَهُوَ أَوْلَى بِاللهِ وَرَسُولِهِ
السِّوَاكُ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ وَلَا شِرَاؤُهُنَّ ، وَلَا تِجَارَةٌ فِيهِنَّ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ البَاقِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا الوَلِيدُ عَن يَحيَى عَنِ القَاسِمِ عَن أَبِي
اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ