علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ هَذَا عَامُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
كَانَ يَنْهَى النِّسَاءَ أَنْ يَضْطَجِعْنَ مَعَ بَعْضٍ
يَنْهَى الْمُسْلِمَ أَنْ يَسْتَلَّ عَلَى الْمُسْلِمِ السِّلَاحَ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
أَيُّكُمْ مَا صَنَعَ طَعَامًا قَدْرَ مَا يَكْفِي رَجُلَيْنِ
كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْهَدَ الْجُمُعَةَ
يَحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتُ ، وَيَحْرُمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثُ
كَانَ يَأْمُرُ بِرَقِيقِ الرَّجُلِ ، وَالْمَرْأَةِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي
قَدْ قِيلَ لِيَ : اقْرَأْ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ
إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ
إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ اثْنَيْنِ مِنْهُمْ خَلِيلَانِ
إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ يَتَبَاهَوْنَ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَصْحَابًا
مِنَ الْأُمَمِ أُمَّةٌ ضُرِبَ لَهُمْ مَثَلٌ كَمَثَلِ أُجَرَاءَ
إِنِّي وَاللهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أُعْطِيتَ
كَانَ يَنْهَى رَبَّ النَّخْلِ أَنْ يَدِينَ فِي ثَمَرِ نَخْلِهِ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَأَوَّلَ الرُّؤْيَا
اللَّهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ بَنِي فُلَانٍ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَجْدَعَ عَبْدَهُ ، وَلَا يَخْصِيَهُ
لَا يُقْطَعُ طَرِيقٌ
كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ
إِنَّمَا أَلْبَانُهَا كَمَا فِي حَقِيلَتِكُمْ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفُ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْكُمْ
لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ
لَا تَلَقَّوُا الْأَجْلَابَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ سُوقَهَا
لَا تَبِيعُوا الْأَعْرَابَ
مَنْ بَاعَ أَرْضًا أَوْ دَارًا ، فَإِنَّ جَارَ الْأَرْضِ ، وَجَارَ الدَّارِ هُوَ أَحَقُّ
إِذَا أُنْكِحَتِ امْرَأَةٌ يَنْكِحُهَا رَجُلَانِ شَتَّى
كَانَ يَنْهَى عَنِ الشِّغَارِ بِالنِّسَاءِ