علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ هَذِهِ الْمَسَائِلَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ
إِنَّمَا هَذِهِ الْمَسَائِلُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
نَهَى أَنْ يَقُدَّ الرَّجُلُ السَّيْرَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ
مَنْ ضَاعَ لَهُ مَتَاعٌ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
لَا يُتِمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا
لَا يُتِمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا شَيبَانُ
مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَاللهُ أَعْلَمُ أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
لَا تُسَمِّيَنَّ غُلَامَكَ يَسَارًا وَلَا رَبَاحًا وَلَا نَجِيحًا وَلَا أَفْلَحَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ ، أُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ الدَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَضَى بِالْجِوَارِ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُفيَانَ الجَحدَرِيُّ ثَنَا شُعبَةُ عَن
أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
كُلُّ غُلَامٍ رَهْنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ
الْغُلَامُ رَهْنٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُعَقُّ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا