علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا فَأَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً
إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ
فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ
مَنْ أَكَلَ لَحْمًا فَلْيَتَوَضَّأْ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ
أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ
لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ فِي مَجْلِسٍ أَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي ، لَفَقَأْتُ بِهَذَا الْمِدْرَى عَيْنَكَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي ، لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ فَاعْجَلْ بِهَا
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَأْتُونَ الْعَالِيَةَ
إِذَا نَابَكُمْ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ ، فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ
مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي ، إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ وَشَجَرٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلصَّحَابَةِ ، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ
لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ
لَقَدْ كَانَ أَحَدُنَا يَكُفُّ عَنِ الشَّيْءِ ، وَهُوَ وَهِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، تَخَوُّفًا أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ أُصِيبَ وَجْهُهُ ، وَأُصِيبَتْ رَبَاعِيَتُهُ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا ، لَا يَجُوزُ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَلَاتِهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ قَطُّ فِي الدُّعَاءِ عَلَى مِنْبَرٍ ، وَلَا غَيْرِهِ
الْحَمْدُ لِلهِ ، كِتَابُ اللهِ وَاحِدٌ ، وَفِيكُمُ الْأَبْيَضُ وَفِيكُمُ الْأَسْوَدُ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ الْجَنَّةَ ، وَحَرَّمَهُ بِهَا عَلَى النَّارِ
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ
قَرَأَ الْقُرْآنَ وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ ، وَإِنَّا أُعْطِيَتْ لَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ
أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ سَلْمَانَ لِيَنْظُرَ مَا اجْتِهَادُهُ ، قَالَ : فَقَامَ يُصَلِّي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَ الَّذِي كَانَ يَظُنُّ