علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَلَا دَبَغْتُمْ ، هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا
مَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
هَلَّا نَزَعُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
هَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا
إِنَّمَا حَرُمَ عَلَيْكُمْ لَحْمُهَا وَرُخِّصَ لَكُمْ فِي مَسْكِهَا
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ وَكُلُوا سَمْنَكُمْ
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ : " أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي فَمَا أَخْلَفَنِي
مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ أَدَّى اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَاتَ عِنْدَهَا فِي لَيْلَتِهَا ، ثُمَّ قَامَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ فِي مُتَوَضَّئِهِ : " لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَبّ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَرِفَ وَنَحْنُ حَلَالَانِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَزَوَّجَهَا وَهِيَ حَلَالٌ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ
لَا تَنْبِذُوا فِي الْمُزَفَّتِ وَلَا فِي النَّقِيرِ
ذَاكَ طَعَامُ الْأَعْرَابِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عِقَالٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ النُّفَيلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ
أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا وَلَمْ يُسْتَأْذَنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا
لَمَّا كَانَ بَيْنَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِيِّ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
لَوْ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذَا الْحَبَشِيِّ وَإِقَامَتَهُ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ
أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ
إِنَّ جِبْرِيلَ وَعَدَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي ، فَظَلَّ يَوْمَهُ كَذَلِكَ وَلَيْلَتَهُ