علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8لَا يُحِبُّ عَلِيًّا إِلَّا مُؤْمِنٌ
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
لَوْلَا مَخَافَةُ الْقَوَدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
إِذَا ظَهَرَ الشَّرُّ فِي الْأَرْضِ أَنْزَلَ اللهُ بَأْسَهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ
أَلَا تَخْرُجِينَ مَعَنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا
الصَّلَاةُ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
مَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللهَ
لَا إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي
حَدَّثَنَا مُصعَبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَمزَةَ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْكُمْ
حَدَّثَنَا مُصعَبٌ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
حَدَّثَنَا مُصعَبٌ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ أَبِي حَازِمٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن زَينَبَ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ بِالنِّسَاءِ ؟ قَالَ : " يُرْخِينَ شِبْرًا
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ ، فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْر
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَنْبًا مَشْوِيًّا فَأَكَلَ مِنْهُ
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيُسَاوِي بَيْنَهُمْ فِي الْمَجْلِسِ فِي الْإِشَارَةِ وَالنَّظَرِ
مَنْ أَهَلَّ ذَا الْحِجَّةِ وَلَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا مُصعَبٌ الزُّبَيرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ
إِنَّهُ عَمُّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا ، وَمَا قَالَ يَوْمًا قَطُّ اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ
إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتَحِيضُ وَمَا لَهَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عَلَى حِدَتِهِ
اتَّزِرِي وَعُودِي
تَنَحَّيْ لِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي
تَرِّبْ وَجْهَكَ يَا رَبَاحُ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : ( بَلَى قَدْ جَاءَتْكِ آيَاتِي فَكَذَّبْتِ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتِ