علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ هَذَا يَوْمٌ أُرَخِّصُ لَكُمْ فِيهِ إِذَا رَمَيْتُمْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا خَرَقَ اللهُ عَنْهَا سِتْرَهَا
إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ
إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكَيْنِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِالشِّدَّةِ وَالْآخَرُ يَأْمُرُ بِاللِّينِ
لَوِ انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ لَا شَيْءَ قَبْلَكَ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ لَا شَيْءَ بَعْدَكَ
الْيَوْمَ مَاتَ أَحَبُّ شَخْصٍ كَانَ فِي الدُّنْيَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْشُدُكِ اللهَ أَنَا مِنْهُمْ ؟ قَالَتْ : لَا وَلَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا
قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى نَافِعَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُوسَى بنُ أَعيَنَ عَن إِدرِيسَ الأَودِيِّ عَن مَنصُورٍ عَنِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الجَارُودِ ثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَكَمِ بنِ ظِبيَانَ البَصرِيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا سُفيَانُ
حَدَّثَنَا خَطَّابُ بنُ سَعدٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا حُمَيدُ بنُ عَيَّاشٍ ثَنَا مُؤَمَّلٌ ثَنَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ وَعَاصِمٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
حَدَّثَنَا المَعمَرِيُّ ثَنَا عُقبَةُ ثَنَا شُعَيبُ بنُ إِسحَاقَ عَن مَعمَرٍ عَن مَنصُورٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي يُونُسَ البَاهِلِيِّ عَنِ المُهَاجِرِ
كَانَتْ عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ سَوَاءً ثُمَّ نَدِمَتْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ ، فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا زَيدُ بنُ الحَرِيشِ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ عَن هُدبَةَ بنِ المِنهَالِ عَن مَيمُونٍ عَن أَبِي صَالِحٍ
مَا مَسَخَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ ، فَكَانَ لَهُ عَقِبٌ وَلَا نَسْلٌ
إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَاصِي فِي أُمَّتِي عَمَّهُمُ اللهُ بِعَذَابٍ
هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا يَحيَى بنُ دَاوُدَ الوَاسِطِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يَزِيدَ بنِ مَردَانِيَةَ ثَنَا رُقيَةُ عَن
إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَمْ يَرَنِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ
كَانَ عَلِيٌّ عَلَى الْحَقِّ مَنِ اتَّبَعَهُ اتَّبَعَ الْحَقَّ
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَيُعْرَفُونَ وَيُنْكَرُونَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذٌ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ ثَنَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ المَسرُوقِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ إِبرَاهِيمَ ثَنَا هِلَالُ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ ثَنَا زَيدُ بنُ الحَرِيشِ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا سُفيَانُ عَن زُبَيدٍ عَن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ