علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ
حَرُمَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
نَهَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنَّهَا نَعَتَتْ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا
كَانَ لِي غَزَالٌ مِنْ ذَهَبٍ " فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ فَفَعَلْتُ
يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَيَأْتِيهِ عَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ
لَا إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَأْخُذِي بِكَفَّيْكِ حَفَنَاتٍ ، ثُمَّ تَصُبِّينَ عَلَى جِلْدِكِ الْمَاءَ ، فَتَطْهُرِينَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ
كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا ، فَيَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ
حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الشِّيرِينِيُّ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ الجُدِّيُّ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ وَعَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن سَعِيدِ بنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَزَّازُ ثَنَا أَبُو عُمَرَ الحَوضِيُّ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن
رَأَيْتُ لِأَبِي جَهْلٍ عُتَقَاءَ فِي الْجَنَّةِ
إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي مِنْهُ
احْتَجِبَا مِنْهُ
كَانَ " يُبَاشِرُهَا وَهِيَ طَامِثٌ وَعَلَيْهَا إِزَارٌ
قُولِي عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ : اللَّهُمَّ عِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلِكَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ ثَنَا يَحيَى ثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ عَن حُمَيضَةَ بِنتِ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِيهَا
عِكرِمَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَارِثِ عَن أُمِّ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ عِمرَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ
إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَبُو مَعمَرٍ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا مِسعَرٌ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ أَحمَدَ بنِ الفَرَجِ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَمرٍو ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن مُوسَى بنِ أَبِي عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي الخَلِيلِ عَن سَفِينَةَ عَن أُمِّ
مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَامٍ ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ
كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِهِ غَدَاةً ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ ، وَكَانَتْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ عِنْدَهَا عَسَلٌ
إِذَا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَمَضْمِضُوا مِنْهُ ، فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا