علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8إِنْ شِئْتِ أُسَبِّعُ لَكِ فَسَبَّعْتُ
مَا مِنْ أَحَدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ
قَدْ رَأَيْتُ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، فَأَخَّرْتُ شَفَاعَتِي
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَانَتْ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ ، فَقَالَتْ : " سَمِعْتُ وَقْعَ السَّيْفِ فِي أَسْنَانِ مَرْحَبٍ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَضْرَاسِي
يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ ، قَالَ : " جِهَادُهُنَّ هَاهُنَا
نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ ، وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا
لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتِهَا
أَنَّهُ أَتَاهَا فَلَفَّ رِدَاءَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ
قَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ وَارَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ سَابِقٍ ثَنَا عَمرُو
كَانَ : " يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا صُنِعَ الْمِنْبَرُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ وَارَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ سَابِقٍ ثَنَا عَمرُو
كَانَ : " لَا يَصُومُ شَهْرًا كَامِلًا
مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ شَهْرًا سِوَى رَمَضَانَ إِلَّا شَعْبَانَ
أَنَّ جَارِيَةً زَوَّجَهَا أَبُوهَا ، وَأَرَادَتْ أَنْ تَزَوَّجَ رَجُلًا آخَرَ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ
لَا قَلِيلَ مِنْ أَذَى الْجَارِ
لَا بَأْسَ بِمَسْكِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَ
أَنَّ امْرَأَةً وَهَبَ لَهَا رَجُلٌ شَاةً تَصَدَّقَ بِهَا عَلَيْهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا
قَدْ أَحْلَلْتِ فَتَزَوَّجِي مَنْ شِئْتِ
أَنَّ سُبَيْعَةَ وَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ ، فَيَقُولُ إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
كَانَ : " يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا عَمرُو بنُ حَكَّامٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن مَالِكٍ عَن عَمرِو بنِ مُسلِمٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن
ذُكِرَ الْمَهْدِيُّ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ
أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ