علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8هِجْرَةُ الْمُؤْمِنِ أَخَاهُ سَنَةً كَسَفْكِ دَمِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا جَندَلُ بنُ وَالِقٍ ثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى عَن سَعِيدِ بنِ مِقلَاصٍ عَنِ الوَلِيدِ
إِنْ تَفْعَلْ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا
اسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا حَبَّةَ " يُفْتِي النَّاسَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِمَا رَمَى بِهِ الرَّجُلُ فِي الْجِمَارِ
عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ
ثُمَّ عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ
إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِي أَوْ مِنْ خَيْرِ أَهْلِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى مَوْلَايَ
مَنْ ضَارَّ ضَرَّ اللهُ بِهِ
مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللهُ بِهِ
مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا
مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَفِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ
إِنَّ مِنْ أَسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسَانَ الْأَمِيرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ
لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ تَسَارَعَ النَّاسُ إِلَى أَصْحَابِ الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَطْرَقَ فَرَسَهُ مُسْلِمًا فَعَفَتْ لَهُ الْفَرَسُ
مَنْ أَهَرَاقَ هَذِهِ الدِّمَاءَ
ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَثَلُ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ التُّبَّعِيُّ ثَنَا القَاسِمُ بنُ الحَكَمِ العَرَبِيُّ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن مُفَضَّلِ بنِ مُهَلهَلٍ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمِ
مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
كَمْ أَصْدَقْتَ يَا أَبَا حَدْرَدٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ البَصرِيُّ ثَنَا الفَضلُ بنُ يَعقُوبَ الجَزَرِيُّ ثَنَا مَخلَدُ بنُ يَزِيدَ عَن رَوحِ بنِ القَاسِمِ
إِنْ تَفْعَلْ فَقَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا