علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ مِنْ أَفْرَى الْفَرْيِ مَنْ قَوَّلَنِي مَا لَمْ أَقُلْ
إِنَّ أَعْظَمَ الْفَرْيِ عِنْدَ اللهِ مَنْ يَقُولُ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُوسَى التَّيمِيُّ عَن أُسَامَةَ بنِ
إِنَّ أَعْظَمَ الْفَرْيِ أَنْ يُتَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
مِنْ أَعْظَمَ الْفَرْيِ أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ الرَّجُلُ مَا لَمْ أَقُلْ
تَحُوزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا ، وَلَقِيطَهَا ، وَالْوَلَدَ الَّذِي لَا عَيْبَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ رَاهَوَيهِ ثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الحِمصِيُّ سُلَيمَانُ بنُ سُلَيمٍ
أُعْطِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ
لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا ، وَاغْفِرْ لَنَا ، وَنَهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ إِلَى الْقُبُورِ ، أَوْ نَجْلِسَ عَلَيْهَا
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ ، وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمْ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ وَاهْدِ الْأَئِمَّةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا إِلَّا بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ يُسَدِّدَانِهِ مَا تَوَلَّى الْحَقَّ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
لَيْسَ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَنْتَهِكَ مِنْ مَالِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا إِذَا مَلَكَ عِصْمَتَهَا
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَيْعُ شَيْءٍ لَا يُبَيِّنُ مَا فِيهِ
أَعْتِقُوا عَنْهُ يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
دُفِعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ ، فَخَرَجَ بِلَالٌ فَنَادَى بِالصَّلَاةِ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ
أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
نَزَلْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فَنَادَى بِلَالٌ بِصَلَاةِ الظُّهْرِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
يَا سَلَمَةُ ، " مَا بَقِيَ شَيْءٌ مِمَّا كُنْتُ أَعْرِفُهُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا