علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8فَهَلْ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَقُومِي فَلَا تَفْتُرِي ، وَتَصُومِي فَلَا تُفْطِرِي ، وَتَذْكُرِي فَلَا تَغْفُلِي
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْجَدَّةَ سُدُسًا
مَا مِنْ عَبْدٍ يُسْتَرْعَى رَعِيَّةً فَيَمُوتُ وَهُوَ لَهَا غَاشٌّ إِلَّا دَخَلَ النَّارَ
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الْأَذَى ، وَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يُعِدْهَا لِلشَّيْطَانِ
لَمْ يُبَايِعْهُمْ عَلَى الْمَوْتِ ، بَايَعَهُمْ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا ، وَكَانَ يُصَافِحُ النِّسَاءَ مِنْ تَحْتِ الثَّوْبِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْجَدَّ السُّدُسَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَهُ عَلَيْهِمْ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ
لِكُلِّ شَيْءٍ مِفْتَاحٌ ، وَمِفْتَاحُ السَّمَاوَاتِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَيُّمَا قَوْمٍ نُودِيَ فِيهِمْ بِالْأَذَانِ صَبَاحًا إِلَّا كَانُوا فِي أَمَانِ اللهِ حَتَّى يُمْسُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا افْتَتَحَ خَيْبَرَ ، أَصَابَ النَّاسُ حُمُرًا
تَزَوَّجُوا الْوَلُودَ الْوَدُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ
اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
مَا مِنْ وَالِي أُمَّةٍ كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّا أَكَبَّهُ اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ح وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا مُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ ثَنَا
مَا مِنْ وَالٍ اسْتُعْمِلَ عَلَى أُمَّةٍ مِنْ أُمَّتِي قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ
مَا مِنْ وَالٍ وَلِيَ عَلَى أُمَّةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، ثُمَّ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ إِلَّا كَبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ
إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ
مَا مِنْ أَمِيرٍ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً لَمْ يُحِطْ بِهَا
مَنْ فَرَّقَ فَلَيْسَ مِنَّا
أُتِيَ بِفَرِيضَةٍ فِيهَا جَدٌّ فَأَعْطَاهُ ثُلُثًا أَوْ سُدُسًا
اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ
لَهَا صَدَاقُ نِسَائِهَا ، لَا وَكْسَ ، وَلَا شَطَطَ ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ مِثْلَ مَا قَضَيْتَ