علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ لَبَنًا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ، وَلَا يَضُرَّنَّكُمْ
فِي صَلَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً وَاضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ فَأَعْتِقْهَا
كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غُنَيْمَاتٍ قِبَلَ أُحُدٍ
ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي أَنْفُسِكُمْ ، فَلَا يَضُرُّكُمْ
ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ
ذَاكَ شَيْءٌ تَجِدُونَهُ فِي صُدُورِكُمْ ، فَلَا يَضُرُّكُمْ
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ كَاذِبًا لِيُضْحِكَهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : ثُمَّ أُمَّكَ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ فَكُلِّمَ فِيهِ فَخَلَّى سَبِيلَهُ
لَيْسَ لِلْفَاسِقِ غِيبَةٌ
أَهْلُ الْجَنَّةِ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ صَفًّا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ جَارِي عَلَيَّ ؟ قَالَ : إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ
مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا مِنْ رَسُولِهِ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَن بَهزِ بنِ حَكِيمٍ عَن أَبِيهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، رَبُّنَا بِمَ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى الزَّوْجِ
كَانَ غَازِيًا تَبُوكَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ فِي جِنَازَةِ
مَنْ هَبَطَ مِنْكُمْ إِلَى هَذِهِ الْقَرْيَةِ فَلَا يَرْجِعَنَّ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَهُ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ ، وَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى فَرْجِ الْغُلَامِ