علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّا قَدْ بَايَعْنَا يَزِيدَ فَبَايِعُوا
لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً ، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا
نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
لَوْ رَأَيْتُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَتَحَ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَأَرَى مَجْلِسَكُمْ مَلَائِكَتَهُ يُبَاهِي بِكُمْ
مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا
إِنَّ السَّامِعَ الْمُطِيعَ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُبَادِرُونِي إِلَى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ
لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَإِنِّي مَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ
أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ عُضَلِ الْمَسَائِلِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي قَائِمَةً بِالْحَقِّ يُقَاتِلُونَ مَنْ قَاتَلَهُمْ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللهُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ تِسْعٍ ، وَأَنَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُنَّ
إِنَّ الصِّيَامَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، وَنَحْنُ مُتَقَدِّمُونَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَقَدَّمَ فَلْيَتَقَدَّمْ
اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ
إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا فِي كِتَابِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً
هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَى عَنِ الْغُلُوطَاتِ
لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ
الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ ؛ أَحَدُهُمَا أَنْ يَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
لَا تَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ عَلَى أَمْرِ اللهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ أَوْ خَذَلَهُمْ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
اللَّهُمَّ مَنْ لَعَنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ فَاجْعَلْ ذَلِكَ قُرْبَةً لَهُ إِلَيْكَ