علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8هَذَا الْيَوْمُ يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَإِنِّي صَائِمٌ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ
إِنَّكَ لَحَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ ، وَإِنَّكَ لِمَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَلَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَمَّارٍ : تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَفَلَمْ يَقُلْ فِي شَأْنِ التَّمَتُّعِ وَالْعُمْرَةِ فَنَهَى عَنْهَا
إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةً مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
صَلَّى بِهِمْ فَنَسِيَ فَقَامَ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ فَلَمْ يَجْلِسْ ، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ صَلَاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ
مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كُبَّ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ
لَسْتُ مِنْ دَدٍ ، وَلَا دَدٌ مِنِّي
مَنْ زَادَ فِي شَعَرِهِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ زُورًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن سَعِيدٍ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعَرًا لَيْسَ مِنْهُ فَإِنَّهُ زُورٌ
مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ الْقُصَّةِ ، وَوَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ
إِنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كُنَّا نَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَفَرَضَ اللهُ عَلَيْنَا صِيَامَ رَمَضَانَ
لَا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الشَّيْءَ فَأَمْنَعُهُ كَيْ تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا
يَنْهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ
قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ : سَبْعٌ وَعِشْرُونَ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ ، لَقَدْ صَحِبْنَا رَسُولَ اللهِ وَرَأَيْنَاهُ ، فَمَا رَأَيْنَاهُ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ بَعْدَ الصَّلَاةِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ النَّاسُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
نَهَى عَنْ جَمْعٍ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ ثَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ العَرزَمِيِّ