علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ ثَلَاثُ صُفُوفٍ إِلَّا أَوْجَبَ
مَا لَهُ مُلْقًى فِي الْبِئْرِ
مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ أَخُوكَ فَانْصَحْ لَهُ
إِنِّي قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِشْقَصِ أَعْرَابِيٍّ عِنْدَ الْمَرْوَةِ
قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي عُمْرَتِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ بِمِشْقَصٍ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحُلِيِّ وَالذَّهَبِ
آللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ . قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، إِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُم
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
هَذَا يَوْمٌ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ
تُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : فَلَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللهِ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ نَهَى عَنِ السَّجْدَتَيْنِ تُصَلَّيَانِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ أَنَا فِي حَاجَاتِكِ وَرُسُلِكِ وَأَمْرِكِ ؟ قَالَتْ : صَالِحٌ ، قَالَ : فَدَعِينِي وَحُجْرًا حَتَّى نَلْتَقِيَ عِنْدَ اللهِ
نَهَى عَنِ الزُّورِ ، وَالزُّورُ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ شَعَرَهَا
نَهَى عَنِ الزُّورِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَاكُمْ عَنِ الزُّورِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ فَنَادَى الْمُنَادِي لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمَا قَالَ
شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَائِمًا ، وَشَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ قَاعِدًا
إِنَّمَا هَلَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ
إِنَّمَا هَلَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَتْ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ