علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَيَكُونَ عِنْدَ ذَلِكَ انْقِطَاعُ أَجَلِهِ
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّ الْمَوْتَ آخِرُ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ لَا يَرْجِعُ فَيُسْتَعْتَبُ
تَمَنَّوُا الْمَوْتَ عِنْدَ خِصَالٍ سِتٍّ : عِنْدَ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ زُهَيرٍ التُّستَرِيُّ ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الفَارِسِيُّ ثَنَا بَكرُ بنُ يَحيَى بنِ زَبَّانَ ثَنَا مِندَلٌ عَن مُوسَى
عُودُوا الْمَرِيضَ
أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
اعْدُدْ سِتَّ خِصَالٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمًا ، فَقَالَ : " هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
رَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِطْعَةَ سِلْسِلَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، بَقِيَتْ مِنَ الْفَيْءِ بِعَصَاهُ وَهُوَ يَقُولُ : " كَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يُكْنَزُ لَكُمْ مِنْ هَذَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَن صَفوَانَ بنِ عَمرٍو عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ السَّلَبَ لِلْمُقَاتِلِ وَلَمْ يُخَمِّسْهُ
لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو أُمَرَائِي
تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ
أَلْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوِ الْعَوَزَ أَوْ تُهِمُّكُمُ الدُّنْيَا
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
إِنَّ اللهَ يَحْمَدُ عَلَى الْكَيْسِ ، وَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ
سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ : أَوَّلُهُنَّ مَوْتُ نَبِيِّكُمْ
مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ رَاءَى اللهُ بِهِ ، وَمَنْ قَامَ مَقَامَ سُمْعَةٍ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا خَيَّرَنِي رَبِّي آنِفًا
إِيَّايَ وَالذُّنُوبَ الَّتِي لَا تُغْفَرُ : الْغُلُولُ فَمَنْ غَلَّ شَيْئًا أَتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَلْيَقُمْ مَقَامِي
الْقُصَّاصُ ثَلَاثَةٌ : أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ
الْقُصَّاصُ ثَلَاثَةٌ : أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ
خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ
يَا عَوْفُ ، سِتٌّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَا تَعُدُّونَ ، أَوَّلُهُنُّ : مَوْتُ نَبِيِّكُمْ