علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المعجم الكبير
٧٬٠٣٢ حديث — عدد الرواة: 8حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ أَبَانَ قَالَا ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ
أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ وَلَا مُدَابَرَةٍ
الْخَالَةُ وَالِدَةٌ
كَانَ يَنْهَى عَنِ النَّهْبِ فِي الْعُرْسِ
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ
كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَوْسَطَهُ وَآخِرَهُ
وَاللهِ لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْحَالِ
اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ ، أَنَّ اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ
أَمَا وَاللهِ لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا
إِنِّي لَأَضْرِبُ غُلَامًا لِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَفِي الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ
وَاللهِ لَا تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللهُ بِرِزْقٍ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
صَلَّى حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو يُصَلِّي خَلْفَهُ
أَنَّ حُذَيْفَةَ ، صَلَّى بِأَصْحَابِهِ عَلَى دُكَّانٍ بِالْمَدَائِنِ
صَلَّى حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ
أَيُغْلَبُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ - أَوْ يُغْلَبُ أَحَدُكُمْ - أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَمَا وَاللهِ يَا مُغِيرَةُ ، لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أُنْزِلَ فَصَلَّى
مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ ؟ أَمَا وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتَ ، لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ فَصَلَّى
أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْكُوفَةِ
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
لَا يَزَال هَذَا الْأَمْرُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُوا
كُتِبَ لَكَ أَجْرَانِ ، أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ